سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

393

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

واين حديث كه والد مخاطب آن را معتبر داشته ( 1 ) صريح دلالت دارد كه : أصحاب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) در سينه‌هاى خبيث كينه‌ها با جناب أمير ( عليه السلام ) داشتند وآن را بعدِ جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ‹ 387 › ظاهر كردند . وصريح است كه كينه داشتن با جناب أمير ( عليه السلام ) كار أهل نفاق است . وأصحاب اين كينه‌ها - كه آن را بعدِ جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) با جناب أمير ( عليه السلام ) ظاهر كردند - يا خلفا بودند پس مطلوب أهل تشيع بلا تكلّف حاصل است ، واگر مراد از آن أصحاب جمل وصفين اند پس تا هم ( 2 ) بي ايمانى ونفاق اين هر دو گروه كالشمس في رابعة النهار ظاهر مىشود .

--> 1 . أقول : ورواها غير واحد منهم ومنا ، فراجع : شرح ابن أبي الحديد 4 / 107 ، المناقب للخوارزمي : 65 ، مجمع الزوائد 9 / 118 ، كنز العمال 13 / 176 ، ينابيع المودة 1 / 134 ، إحقاق الحق 6 / 181 - 186 ، كشف اليقين : 451 - 450 ، الغدير 7 / 173 . . وغيرها . وزاد سليم : « أحقاد بدر وتراث أُحد . . وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، ولك بهارون أُسوة حسنة إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إيّاك وتظاهرهم عليك ، فإنّك بمنزلة هارون من موسى ومن تبعه ، وهم بمنزلة العجل ومن تبعه ، وإنّ موسى أمر هارون حين استخلفه عليهم إن ضلّوا فوجد أعواناً أن يجاهدهم بهم ، وإن لم يجد أعواناً أن يكفّ يده ويحقن دمه ولا يفرق بينهم » . ( كتاب سليم 2 / 569 الحديث الثاني ) . 2 . يعنى : باز هم .